صحفيات بلا قيود: 5 صحفيين فقدوا حياتهم ورصد 115 حالة انتهاك خلال النصف الأول من العام الجاري

ذكرت منظمة صحفيات بلا قيود أن عدد الصحفيين والإعلاميين الذين فقدوا حياتهم منذ بداية العالم الجاري وحتى نهاية شهر يونيو الماضي بلغ خمس حالات، موضحة أنا رصدت 115 حالة انتهاك تعرض لها الصحفيون والإعلاميون خلال النصف الأول من العام الجاري 2017.

وبينت صحفيات بلا قيود، في تقريرها نصف السنوي للعام الجاري 2017 عن حالات الانتهاكات الصحفية، أنه منذ عام 2014 وحتى نهاية شهر يونيو 2017 بلغ عدد الانتهاكات تجاه الحريات الصحفية 825 حالة انتهاك، مشيرة إلى أن عدد الصحفيين والإعلاميين الذين فقدوا حياتهم في نفس تلك الفترة الزمنية فقد بلغ (26) شهيدا، معتبرة في نفس الوقت ذلك "رقما قياسيا".

ولفتت صحفيات بلا قيود إلى أن الانتهاكات للنصف الأول من العام الجاري تنوعت ما بين استدعاء ومحاكمة 38 حالة بنسبة 33,04 %، اختطاف واعتقال واحتجاز 24 حالة شكل ما نسبته 20,86 % من إجمالي الانتهاكات، اعتداء 9 حالات بنسبة 7,82% , تعذيب 7 حالات بنسبة 6,08 %، إيقاف عن العمل 7 حالات ما نسبته 6,08% , فيما بلغ عدد حالات القتل 5 حالات وشكل ما نسبته 4,34%, إصابة 5 حالات بنسبة 4,34% ، تهديد وتحريض 5 حالات بنسبة 4,34% ، اقتحام منازل صحفيين ومقرات صحفية وإعلامية 5 حالات بنسبة 4,34 % نهب ومصادرة 4 حالات بنسبة 3 %، 3 حالات محاولة قتل بنسبة 2% , حالتا حجب مواقع بنسبة 1% من إجمالي عدد الانتهاكات، حالة حكم بالإعدام شكلت ما نسبته 086%.

وأشارت صحفيات بلا قيود، إلى أن أكثر طرف قام بانتهاك الحريات الصحفية هي مليشيات الحوثي وحليفها قوات الرئيس المخلوع علي صالح بواقع " 82حالة انتهاك ما نسبته 71,30% "ولازال متربعا في قائمة المنتهكين إلى الآن، واصفة "تحالف الانقلاب" بالعدو الأول للحريات الصحفية، بالإضافة إلى وجود جهات وجماعات أخرى مارست الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين وهي الحكومة الشرعية وقوات الحزام الأمني في محافظة عدن وجماعة أبو العباس في محافظة تعز بواقع 21 حالة انتهاك ما نسبته 18,26%، ومجهولين وتنظيم القاعدة بواقع " 12 بنسبة 10,43% من أجمالي حالات الانتهاك .

وأوضحت صحفيات بلا قيود المنظمة أنه خلال النصف الأول لهذا العام كان لافتا زيادة نسبة الحكومة الشرعية والقوات والجماعات الموالية لها كقوات الحزام الأمني في عدن وجماعة أبو العباس في تعز التي مارست انتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين.

وحذرت صحفيات بلا قيود "صحفيات بلا قيود" من التهديدات الموجهة ضد الصحفيات واتهامهن بالكفر والإلحاد، معتبرة أن هذه الاتهامات تمثل اتجاها خطيرا، وقد بدأت تزداد بشكل كبير ضد الصحفيين والصحفيات على حد سواء، كما حصل للصحفية حنان ناصر التي اتهمت بالكفر والإلحاد.

وقالت صحفيات بلا قيود إن الصحفيين يواجهون حاليا مخاطر محدقة تهدد حياتهم، وتجعلهم أكثر عرضة للاستهداف من قبل كافة الأطراف المتصارعة، وفي مقدمتهم مليشيات الحوثي وصالح والجماعات الإرهابية والحكومة الشرعية والقوات الموالية لها التي مارست بحق الصحفيين والإعلاميين القتل والاعتقال والاختطاف والتهديد والاعتداء وغيرها من صنوف الانتهاكات الجسيمة.

واعتبرت صحفيات بلا قيود في تقريرها النصفي للعام 2017 " أن الحريات الصحفية تعيش أسوأ مراحلها على الإطلاق منذ انقلاب مليشيا الحوثي والقوات الموالية لصالح على السلطة في 21 سبتمبر 2014, وأن الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية أضحت أهدافا مشروعة للمليشيات، فتمت أكبر عملية تجريف للصحافة وتهجير للصحفيين لم يشهد لها مثيل في المنطقة.

اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد