فريق حقوقي: ميليشيا الحوثي أخفوا آثار "مذبحة هران" ومارسوا أعمال انتقامية ضد ذوي الضحايا

المصدر أونلاين - قال فريق حقوقي في محافظة ذمار (وسط اليمن)، إن ميليشيا الحوثي محت آثار "مذبحة هران" التي سقط فيها الزميلين عبدالله قابل ويوسف العيزري قتيلين ضمن قتلى مدنيين آخرين، وأخفت الشخصيات الضالعة فيها.

وكانت ميليشيا الحوثي قد خطفت مدنيين وأخفوهم في مخزن للصواريخ، قبل أن تشن المقاتلات الحربية للتحالف العربي بقيادة السعودية، غارات على المخزن.

وقالت منظمة "وطن" في الذكرى الثانية للحادث إن الحوثيين طمسوا آثار الجريمة ومحوها، وكان ذلك بمثابة الاعتراف الضمني، بتعمد ارتكاب الجريمة عن قصد وعلم.

وأضاف بيان للمنظمة الحقوقية إن ميلشيا الحوثي مارست "أعمال انتقامية، تُصنف جرائم حرب مكتملة الأركان، بحق ضحايا مجزرة هران وعلى رأسهم نشطاء الصحافة والإعلام والعمل السياسي وعوائلهم وذويهم، والذين يصنفون وفقا لقواعد القانون الدولي الإنساني بأنهم المشمولين بالحماية المدنية".

وتابع بأن الميليشيا لم توفر أي معلومة عن التدابير التي اتخذتها ضد أولئك الأشخاص الذي جعلت منهم دروعا بشرية، فضلا عن عدم تفسيرها لدوافع إقدامها على منع عملية الإسعاف والإنقاذ وانتشال الجثث من تحت الركام، حتى انقضى أسبوع كامل على وقوع تلك المجزرة، وعدم إبلاغ ذويهم بمصيرهم

وحمل البيان القيادي بميلشيا الحوثي في ذمار عبدالمحسن محسن الطاووس وما يسمى باللجنة الثورية في المحافظة، ومشرفي المعتقلات والسجون الخاصة بالميليشيا، المسؤولية الجنائية الفردية المباشرة، عن تلك المذبحة المريعة.

واتهم أجهزة الأمن والنيابة والقضاء في ذمار، بالشراكة في الجريمة وإحباط محاولات الإنقاذ وانتشال الضحايا من قبل الأهالي، والتضليل بعدم وجود معتقلين في تلك المباني، وتبييض الجريمة بإرغام أهالي الضحايا على توقيع تعهدات تخلي مسؤولية الجناة عن الواقعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد