التقارير

في عهد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، ازدهرت جرائم الاختطافات والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري على نطاق واسع، في ظل إفلات تام من العقاب، وزادت وتيرتها منذ انقلاب تحالف صالح والحوثيين على السلطة الشرعية في اليمن واجتياح البلاد في سبتمبر 2014، استنادا إلى موروث تاريخي مثقل بالعنف، ثقافة وممارسة،


تحولت وسائل الإعلام اليمنية الرسمية وغير الرسمية إلى منابر لتصدير موجات عدائية وشحن طائفي ومذهبي، وجبهات صراع أخرى يحقق فيها كل طرف انتصاراته الميدانية، وذلك على حساب قضايا الناس والعامة،


منظمة صحفيات بلا قيود تصدر تقريرها عن الانتهاكات التي طالت المدنيين في اليمن وعن الانتهاكات الصحفية وعن المختطفين والمخفيين قسريا ، وتطالب اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات حقوق الإنسان للتحقيف في كافة الانتهاكات الوارده في التقرير.



في السنوات الثلاثة الماضية شهدت الصحافة اليمنية المقروءة ، ممارسة أوسع للهامش المتاح فراح العديد من الكتاب والصحف يمارسون الدعوة للإصلاح ويوجهون الانتقاد للنظام السياسي ويدعون إلى توسيع الهامش ويحملون النظام مسؤولية الإخفاقات بلغة لم تكن معهودة ، ووصلت انتقاداتهم إلى رأس الدولة ليحملوه شخصياً نتيجة الإخفاق ، بالدعوة إلى محاسبته تارة ، وبالتشكيك من إمكانية الإصلاح في عهده تارات أخرى.


اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد