إيران: حملة مستمرة لقمع الصحفيين والصحفيات

قالت منظمة "صحفيات بلاقيود“ الخميس الموافق 3/11/2022 إن السلطات الإيرانية تقود حملة مستمرة لقمع الصحفيين والصحفيات والتشهير بهم، في إخلال سافر بالتزامها باحترام الحق فى حرية التعبير".
 تعبر "صحفيات بلاقيود" عن بالغ أسفها لإعلان النظام الإيراني وضع 1000 ألف ناشط وناشطة في قوائم الملاحقة والاعتقالات على خلفية الأحداث الجارية بإيران.
الأحد الفائت الموافق 30 أكتوبر/ تشرين الأول، زعمت وزارة الأمن ومخابرات الحرس الثوري، أن الصحفيتين نيلوفار حميدي، وإلهه محمدي، عمليتان لوكالة المخابرات المركزية، والموساد، والمخابرات السعودية وعدة دول أخرى!". وهي اتهامات تعرضهما لعقوبة الإعدام وفق القانون الإيراني.
الصحافيتان الإيرانيتان هن من ساعدتا في نشر قصة مهسا أميني، الفتاة الإيرانية البالغة من العمر 22 عامًا، التي توفيت في مركز ما يسمى بشرطة الاخلاق في 16 سبتمبر/أيلول، وأدت وفاتها المأساوية إلى اندلاع انتفاضة على مستوى البلاد تقدمها الشباب والشابات، مطالبين بتغييرات سياسية وإيقاف قمع السلطات.
اعتقلت الصحفية نيلوفر حميدي، من منزلها في طهران بتاريخ 22 سبتمبر/أيلول 2022، وتعتبر حميدي أبرز الصحفيات المدافعات عن حقوق المرأة الإيرانية، كما اعتقلت قوات الأمن الإيرانية الصحفية إلهه محمد في تاريخ 29 سبتمبر/أيلول 2022 بعد تغطيتها لجنازة الشابة مهسا أميني.
تدين منظمة "صحفيات بلاقيود" إصرار السلطات الإيرانية على التشهير بالصحفيتين، وتدعوها لاحترام التزاماتها بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يضمن حرية التعبير".
وطالبت منظمة "صحفيات بلا قيود"، المجتمع الدولي بالضغط على السلطات الإيرانية للإفراج -الفوري غير المشروط- عن نيلوفار حميدي، وإلهه محمدي، وكل الصحفيين المعتقلين في سجونها والتوقف عن ملاحقتهم، وتقييد حريتهم".
ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين في إيران إلى 45 صحفيًا، جرى اعتقالهم من منازلهم وأماكن أعمالهم وفق منظمات حقوقية إيرانية، ووجهت لهم تهما زائفة، منها نشر الدعاية، والتجسس، وغيرها من التهم التي تُشرعِن للسلطات محاكمتهم وإدانتهم.
ومع استمرار الاحتجاجات، تشهد إيران تغييرات تشريعية، تؤدي إلى خنق حرية التعبير، وتعرقل حق الوصول إلى الأنترنت، وبات التعذيب، وغيره من ضروب المعاملة السيئة، يُمارس على نطاق كبير، وبصورة منهجية، ضد النشطاء ومشاهير التواصل الاجتماعي.
تفرض السلطات الإيرانية قيودا صارمة لمنع تدفق المعلومات عبر الانترنت وتستمر في منع العديد من التطبيقات الإلكترونية من العمل مثل تليغرام، فيسبوك، تويتر، وتَعُدُّ الحكومة الإيرانية مواقع التواصل الاجتماعي وتبادل المعلومات جزءً من حرب ناعمة” يشنها أعداؤها.
منظمة "صحفيات بلاقيود" تدعو السلطات الإيرانية إلى رفع القيود عن حرية تبادل المعلومات، ورفع الحَجْب عن التطبيقات الإلكترونية، وإيقاف كل ما يمس حرية التعبير في البلاد".
صادر عن منظمة صحفيات بلا قيود
3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد