صحفيات بلاقيود: أوقفوا الانتهاكات الاسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين

 

قالت منظمة "صحفيات بلاقيود" الثلاثاء الموافق 8/11/2022م إن السلطات الإسرائيلية تمعن في سياسة الاستهداف الممنهج ضد الصحفيين والنشطاء الفلسطينيين، في محاولات مستمرة لثنيهم عن تسليط الضوء على انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وما تزال تعتقل إدارياً 7 صحفيين هم: محمد عصيدة، والذي اعتقل من منزله يوم 12 أيار/ مايو 2021، شمال الضفة الغربية، وهو أسير محرر أمضى في السجون قرابة الـ 9 سنوات؛ كما مددت السلطات الاسرائيلية اعتقال الصحفية بشرى الطويل للمرة الثانية، حيث اعتقلت في 21 مارس /آذار 2022، وأمضت من قبل نحو ثلاث سنوات ونصف خلف القضبان.

كما مددت السلطات الاسرائيلية في  26 سبتمبر/أيلول 2022 الاعتقال الإداري بحق الأسير الصحفي مراسل شبكة فلسطين تايمز عمر أبو الرب لمرة ثانية لستة أشهر إضافية دون توجيه أي تهمة، وكان قد اعتقل في 1 أبريل/ نيسان 2022. 

وفي 29 سبتمبر/ أيلول 2022، جددت محكمة عوفر العسكرية الاعتقال الإداري بحق الأسير المخرج والإعلامي رجائي حمد من القدس لمدة 6 شهور إضافية، وكانت قوات اسرائيلية قد اعتقلته في 29 مارس مارس/آذار 2022 دون أن توجه له تهمة. وفي يوم 20 يوليو/تموز 2022، اعتقلت قوات اسرائيلية الصحفي فيصل الرفاعي بعد يوم على اقتحام منزله في بلدة عناتا شمال شرقي القدس، كما سبق له أن تعرض لعدة اعتقالات من قبل بتهم التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتواصل السلطات الاسرائيلية، اعتقال الصحفي ومراسل وكالة "قدس برس"، عامر أبو عرفة، منذ 19 يوليو/تموز 2022، دون أن توجه له تهمة، وسبق أن اعتقل 6 سنوات من قبل، بدأت عام 2003، حيث أمضى أربع سنوات، وأعيد اعتقاله عام 2011، ليقضي في الاعتقال الإداري مدة عامين.

وفي 1 أغسطس/ آب 2022، اعتقلت سلطات الاسرائيلية الصحفي نضال أبوعكر (54عاما)، وتم تحويله خمسة شهور إدارياً، وقبلها أمضى قرابة 18 عاما رهن الاعتقال الإداري. 

وتصاعد في الفترة الأخيرة بشكلٍ ملحوظ الاعتقال الإداري للصحفيين والنشطاء الفلسطيين وبات سلاح السلطات الإسرائيلية لمعاقبة الفلسطينيين رغم مخالفته لكل القوانين الإنسانية والدولية. 

 وأكدت "صحفيات بلاقيود" أن اعتقال الصحفيين والنشطاء لممارستهم الحق في حرية التعبير "جريمة" واستخدام السلطات الاسرائيلية  للاعتقال الإداري “جريمة مضاعفة”، إذ أنه مبرر زائف لحرمان الصحفي من الدفاع عن نفسه في مواجهة ادعاءات ضده تحيطها السرية.

وكان تقرير حديث لنقابة الصحفيين الفلطسنيين بتاريخ 19 أغسطس/ آب 2022، قد كشف عن 479 انتهاكًا وجريمة من قبل القوات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين في النصف الأول من العام 2022. أفضعها اغتيال الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة"، في 11 مايو/أيار 2022.

وشملت تلك الانتهاكات الاحتجاز والمنع من التغطية، والقتل المتعمد والاعتقال والاستهداف بالرصاص، حيث اخترقت 35 رصاصة أجساد الصحفيين، إضافة إلى المنع من السفر والعرض على المحاكم والاستدعاءات والاعتداء بالضرب وغيرها من الانتهاكات التي تهدف إلى منع الصحفيين من ممارسة عملهم.

واعتبرت "منظمة صحفيات بلا قيود"  ان مجموع هذه الانتهاكات والجرائم تشير بشكل واضح إلى أن الإعلام الفلسطيني عموما، يتعرض لقمع واسع النطاق من قبل الاجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية .

وطالبت رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود توكل كرمان من كافة المؤسسات الدولية المهتمة بحرية التعبير وحماية الصحفيين إلى إدانة وتسليط الضوء على الانتهاكات الاسرائيلية بحق الصحفيين والنشطاء الفلسطينين 

وقالت كرمان: سلوك السلطات الاسرائيلية يستخف بالاتفاقات والموثيق الدولية،   واشارت إلى ان السلطات الاسرائيلية التي تقدم نفسها كدولة ديمقراطية تحترم حقوق الانسان تمعن في التضييق على حرية الراي والتعبير ".

وأضافت: “من المحزن أن يبقى الصحفيين الفلسطينيين أهدافا سهلة للقوات الاسرائيلية”. كما ثمنت كرمان إصرار "الصحفيين الفلسطينيين على توثيق الانتهاكات والاعتداءات اليومية التي يتعرض سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وتذكر منظمة صحفيات بلا قيود بأن كافة المواثيق والأعراف الدولية تكفل للصحفي حرية التنقل والتغطية ونقل الأخبار بدون أية ضغوط".

صادر عن منظمة صحفيات بلاقيود

بتاريخ 8/ 11/ 2022م

اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد